بيت الشاي العريق

مع تسجيل شركة "أحمد محمد صالح باعشن وشركاه" ككيان تجاري رسمي في المملكة العربية السعودية، قام الأخوان باعشن بمزج خبراتهما وابتكار توليفة من الشاي السيلاني ليستمتع بها ذووهم والمقربون منهم. تلك التوليفة مسّت أذواقهم ولاقت استحسانهم فازداد الإقبال والطلب عليها حتى شعر الأخوان بأن الوقت قد حان لإنتاجها بكميات تجارية تلبية لرغبات عشاق الشاي في البلاد. وفي عام 1969م، برز شاي ربيع كعلامة تجارية مسُجلة لتضم لاحقاً أكبر تشكيلة لأصناف الشاي على مستوى المملكة العربية السعودية وتتحول شركة "أحمد محمد صالح باعشن وشركاه" إلى "بيت الشاي العريق" في المملكة.

ورقتين من شجيرة الشاي

يكمن موطن شجيرة الشاي في جنوب شرق آسيا وتزدهر هذه الشجيرة في المناخات المدارية

القطف

تحقيق أعلى جودة ممكنة من الشاي يكمن في قطف أعلى ورقتين وبرعم

مصنع الشاي

بعد أن يتم قطف أوراق الشاي، يتم فحصها من أجل الجودة والوزن ومن ثم نقلها إلى المصنع

  • التذبيل

    لتقليل الرطوبة في الأوراق المقتطفة

  • التبخير

  • القص-اللف

  • الاوراق الكاملة

  • اللف

  • التخمير (الأكسدة)

    خلال هذه العملية يكتسب فيها الشاي اللون والقوة والنكهة

  • تذوق الشاي وتقييم جودته

  • التجفيف

    تُجفّف الأوراق في الأفران بدرجة حرارة حتى 250 فهرنهايت

  • التعبئة

    يتم فرز أوراق الشاي إلى مجموعات منفصلة تبعاً لأحجام الأوراق، وعندها تصبح جاهزة للتعبئة

إكتشف نكهات الشاي

إتصل بنا